اسم القطعة:

فسقية للوضوء

الموقع/المدينة:

مدريد, اسبانيا

المتحف الذي يحوي القطعة:

المتحف الأثري الوطني

About المتحف الأثري الوطني, مدريد.

تاريخ القطعة:

988 ميلادي

الرقم المتحفي للقطعة:

50428

مواد وتقنيات صنع القطعة:

رخام منحوت.

أبعاد القطعة:

الارتفاع: 68 سم؛ العرض: 15 سم؛ العمق: 77 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة

الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

من القصر المندثر لمدينة الزهراء (قرطبة).

وصف:

تم اكتشاف هذه الفسقية الخاصة بالوضوء على شكل كسرات في نهاية القرن 19 وسط مدينة اشبيلية؛ وتحتفظ، بعد ترميمها، بالشرائط الكتابية والزخرفة على ثلاث من جوانبها.
زُخرف الوجه الرئيسي بثلاث عقود ثلاثية الفصوص، مؤطرة بألفيزاتها الخاصة، ومرتكزة على أعمدة. يحتضنُ كل عقد غصناً صغيراً تنطلق منه أوراق وسعيفات نخيلية، وصنوبريات وسيقان مجدولة. ويقدم المجال المتواجد بين الألفيز والعقد نفس النوع من الزخرفة؛ وتمَّ تأطير المجموعُ بشريط كتابي.
يُمثل الجانبُ الأيمنُ مجالاً مقسماً عمودياً إلى ثلاثة أجزاء. جُرد الجزء الأوسط من الزخرفة، على الأرجح لترك مكان لخروج الماء؛ ويقدم الجزءان الآخران مشاهدَ مماثلة: تحملُ عقبان فوق أجنحتها المبسوطة أسدين صغيرين في حالة مجابهة يشدان بمخالبهما على أيائل؛ وفي الأسفل، يُكملُ عنقاءان مُغرِبان في حالة مجابهة أيضاً المشهدَ؛ وهي إيقونوغرافية ذات أصل ساساني تشير إلى السلطة والرخاء والخلود.
ومن الجانب الثالث، وصلنا فقط الشريط الكتابي، وإفريز مزين ببط وأسماك؛ وفي الأسفل بقايا أسد يهاجم أيِّلاً.
ومن خلال الزخرفة الكتابية، نعرف أن هذه الفسقية قد جرى طلبها لمسجد قصر الزاهرة من طرف المنصور، الوزير الأول والمفضل لهشام الثاني الذي اعتلى الخلافة بعد وفاة أبيه، الحكم الثاني، وهو طفل في عام 366 / 976.
بدأ الصعود الغاصب للمنصور إلى السلطة بُعيْد وصول هشام الثاني للخلافة. ومن أجل إقامة دولة موازية للدولة الشرعية للأمويين، شيد المنصورُ مدينة بلاطية سُميت بمدينة الزاهرة. كانت هذه المدينة الجديدة، المنافسة لمدينة الزهراء، تقع في الجزء الشرقي لقرطبة؛ إلا أن آثاراً مادية نادرة فقط وصلتنا منها؛ إذ تم إحراق المدينة ودَكُّها عام 399 / 1009.

View Short Description

لمنافسة الخلفاء الأمويين الذين شيدوا مدينة الزهراء، قام حاجب قرطبة المنصور ببناء مدينة الزاهرة البلاطية؛ فقام، بحسب نقيشتها، بصنع هذه الفسقية من أجلها. لم تتبق إلا علامة الدعامات الجانبية المستندة إلى الحائط؛ ومن المحتمل أنها كانت مزودة بمفاحم حيوانية.

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

بحسب زخرفة كتابية منقوشة بحروف كوفية تؤكد مايلي:" ... المنصور أبي عامر محمد ابن أبي عامر، وفقه الله. [هذا مما] قام به لقصر الزاهرة الذي تم إنهاؤه بعون الله وقوته تحت إدارة الفتى الأميري الكبير، عام سبع وسبعين وثلاث مائة"؛ وبالتالي فإن الفسقية قد تم تأريخها في عام 377 / 988.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

أدخلت القطعة عبر مراحل متعددة. فقد جرى شراء الجزأين الأكثر أهمية، وهما الجزء الأمامي وجزء أحد الجوانب، يوم 22 نونبر(تشرين الثاني) 1882؛ والتحقت قطعة أخرى بالمتحف عام 1923. وأخيرا، وصلت القطعة الأخيرة يوم 30 يوليوس(تموز) 1930، قادمة من المتحف الأثري الإقليمي لاشبيلية.

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

هنالك أيضاً فسقيتان تُنسبان إلى الفترة نفسها والمصدر نفسه؛ واحدةٌ منهما محتفظ بها في متحف الحمراء؛ والأخرى تتواجد في مراكش (المغرب)، وتم إنجازها من أجل عبد الملك ابن المنصور. تقدم النسخ الثلاث على أحد وجوهها زخرفة مماثلة ذات أصل مشرقي.

مراجع مختارة:

- Ewert, C. et al., “Denkmaler des islam”, Hispania Antiqua, 1997, p. 176.
- Lévi-Provençal, É., Inscriptions arabes d'Espagne, Paris, 1931, p. 194.
- Revilla Vielva, R., Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional de Madrid, Madrid, 1932, p. 77.
- Torres Balbás, L., “España musulmana hasta la caída del califato de Córdoba (731-1031)”, Historia de España (dir. Menéndez Pidal), vol. 5, Madrid, 1957, p. 718.
- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”, Guía general del Museo Arqueológico Nacional, Madrid 1991, p. 66.

ملخص هذه الصفحة:

Margarita Sánchez Llorente "فسقية للوضوء" ضمن إكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2017. http://www.discoverislamicart.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;5;ar

الإعداد: مارجاريتا لورانتي.Margarita Sánchez Llorente

Margarita Sánchez Llorente cursó estudios de Historia del Arte y Psicología en la facultad de Filosofía y Letras de la Universidad Complutense de Madrid, obteniendo la licenciatura en 1974.Tras realizar numerosos cursos de posgrado en museología y documentación del patrimonio histórico-artístico y arqueológico, le fueron concedidas varias becas de investigación en museística. De 1989 a 2000 trabajó en el Museo Arqueológico Nacional, en la gestión y documentación de los proyectos de la Unión Europea: EMN (European Museum Network), RAMA (Remote Access to Museum Archives) y –como colaboradora del departamento de Antigüedades Egipcias y del Próximo Oriente– Champollion. Ha participado en numerosos coloquios y encuentros internacionales y publicado varios artículos sobre las nuevas tecnologías aplicadas a la documentación en los museos.

التنقيح: روزاليا أليرRosalía Aller

Rosalía Aller Maisonnave, licenciada en Letras (Universidad Católica del Uruguay), y en Filología Hispánica y magíster en Gestión Cultural de Música, Teatro y Danza (Universidad Complutense de Madrid), ha obtenido becas de la Agencia Española de Cooperación Internacional y la Universidad Nacional de Educación a Distancia de Madrid, así como el Diplôme de Langue Française (Alliance Française), el Certificate of Proficiency in English (University of Cambridge) y el Certificado Superior en inglés y francés (Escuela Oficial de Idiomas de Madrid). Profesora de Estética de la Poesía y Teoría Literaria en la Universidad Católica del Uruguay, actualmente es docente de Lengua Castellana y Literatura en institutos de Enseñanza Secundaria y formación del profesorado en Madrid. Desde 1983, ha realizado traducción y edición de textos en Automated Training Systems, Applied Learning International, Videobanco Formación y El Derecho Editores. Integra el equipo de Museo Sin Fronteras desde 1999 y ha colaborado en la revisión de los catálogos de “El Arte Islámico en el Mediterráneo”. Así mismo, ha realizado publicaciones sobre temas literarios y didácticos, ha dictado conferencias y ha participado en recitales poéticos.
, مارجوت كورتز
الترجمة: (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.
, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية
تنقيح الترجمة عباس عباس

الرقم التشغيلي في "م ب ح" SP 08

RELATED CONTENT

Related monuments

 Artistic Introduction

 Timeline for this item

Islamic Dynasties / Period

Umayyads of al-Andalus


On display in


Download

As PDF (including images) As Word (text only)