اسم القطعة:

قالب للتذويب

الموقع/المدينة:

مدريد, اسبانيا

المتحف الذي يحوي القطعة:

المتحف الأثري الوطني

About المتحف الأثري الوطني, مدريد.

تاريخ القطعة:

القرنان الرابع – الخامس / القرنان العاشر – الحادي عشر

الرقم المتحفي للقطعة:

1956/45/6 (2)

مواد وتقنيات صنع القطعة:

أردواز منحوت بأشكال مقعرة.

أبعاد القطعة:

الارتفاع: 5 سم؛ العرض: 3.4 سم؛ السماكة: 0.7 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة

أمويو الأندلس؛ الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

سان إيستيبان دي جورماز، صوريا.

وصف:

لوحةُ أردواز ذات شكل مستطيل، شبه منحرفة بعض الشيء، منحوتةٌ على الجانبين بأشكال مقعرة. تقدم القطعة في الزوايا الأربع الثقب والمحاور التي تستعمل لتعشيق مصراع التعزيز الذي يشكل معه قالب التذويب الكامل. وعلى واحدة من الواجهات، وبين خطين متوازيين يرسمان الفضاء المحوري، تظهر زهرة ذات ست بتلات داخل دائرة مقعرة. وعلى الجزء السفلي، نجد قناة صغيرة لسيلان معدن التذويب. تحمل الواجهة الأخرى، بمحاورها وثقبها وقناتها، قرصاً صغيراً، يشبه قطعة نقدٍ، مزيناً بزخرفة كتابية بخط كوفي منحوتة على ثلاثة أسطر، وحلقة للتعليق بالجزء العلوي.
إن هذا النوع من القوالب ذات المصراعين المستقلين، الصالحين للاستعمال من كِلا الوجهين، مَكَّن من صنع حُلي صغيرة بطريقة متسلسلة مثل العليقات؛ والتمائم ...الخ. وقد كان المعدن السائل، المذوب في مِصْهر، يُسكب على القالب للحصول على الشكل المطلوب؛ وبعد التصلب، لايبقى سوى القيامُ بتهذيبٍ صغيرٍ للقطع وهي باردة بواسطة أدوات مناسبة.
لقد كانت المرأة الأندلسية المنتمية إلى الطبقة الوسطى تحملُ هذا النوع من الحلي بشكل عادي؛ إلا أننا لا نحتفظ إلا ببقايا قليلة من هذه الحلل، وذلك راجع، بدون شك، لكون المعدن يتعرض لإعادة التذويب والاستعمال بشكل مستمر.

View Short Description

كانت تصنع بهذا القالب وبطريقة متسلسلة مجوهراتٌ منخفضة التكلفة، تباع للأشخاص غير الميسورين. نُحت شكلُُ الحلية المراد صنعها نحتا مقعرا على الجانبين؛ وكان كل واحد منهما يُجمع مع جزئه التكميلي من أجل التمكن من صب المعدن السائل بواسطة المخروطيات. وبعد الحصول على الحلية، يتم تهذيبها باليد.

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

تنتمي هذه الصفيحة إلى مجموعة مكونة من أربع مصاريع خاصة بقوالب التذويب التي يرجع مصدرها، بلا ريب، إلى نفس المحترف الصغير لصناعة الحلي. وتمكن الأشكال الزخرفية والكتابية المنحوتة عليها من تأريخها في الفترة الخلافية.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

كانت القطعة تشكل واحدة من مجموعة من القوالب التي تمَّ الحصول عليها من طرف الدولة بتوجيهات وزارية مؤرخة يوم 30 أبريل(نيسان) 1958؛ ونجهل التاريخ الدقيق لإدخالها إلى المتحف الأثري الوطني.

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

تم شراء القطع حسب ملفها من الباحث الكبير، الآثاري والمؤرخ مانويل جوميز مورينو (غرناطة 1870 – مدريد 1970) الذي يشير إلى إمكانية رجوع أصلها إلى سان إيستيبان دي جورماز (صوريا).

مراجع مختارة:

- Memorias de los museos arqueológicos 1958-61, vol. XIX-XXII, Madrid, 1963, pp. 46-49.
- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”, Guía general del Museo Arqueológico Nacional, vol II, Madrid, 1991, p. 66.

ملخص هذه الصفحة:

Margarita Sánchez Llorente "قالب للتذويب" ضمن إكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2017. http://www.discoverislamicart.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;18;ar

الإعداد: مارجاريتا لورانتي.Margarita Sánchez Llorente

Margarita Sánchez Llorente cursó estudios de Historia del Arte y Psicología en la facultad de Filosofía y Letras de la Universidad Complutense de Madrid, obteniendo la licenciatura en 1974.Tras realizar numerosos cursos de posgrado en museología y documentación del patrimonio histórico-artístico y arqueológico, le fueron concedidas varias becas de investigación en museística. De 1989 a 2000 trabajó en el Museo Arqueológico Nacional, en la gestión y documentación de los proyectos de la Unión Europea: EMN (European Museum Network), RAMA (Remote Access to Museum Archives) y –como colaboradora del departamento de Antigüedades Egipcias y del Próximo Oriente– Champollion. Ha participado en numerosos coloquios y encuentros internacionales y publicado varios artículos sobre las nuevas tecnologías aplicadas a la documentación en los museos.

التنقيح: روزاليا أليرRosalía Aller

Rosalía Aller Maisonnave, licenciada en Letras (Universidad Católica del Uruguay), y en Filología Hispánica y magíster en Gestión Cultural de Música, Teatro y Danza (Universidad Complutense de Madrid), ha obtenido becas de la Agencia Española de Cooperación Internacional y la Universidad Nacional de Educación a Distancia de Madrid, así como el Diplôme de Langue Française (Alliance Française), el Certificate of Proficiency in English (University of Cambridge) y el Certificado Superior en inglés y francés (Escuela Oficial de Idiomas de Madrid). Profesora de Estética de la Poesía y Teoría Literaria en la Universidad Católica del Uruguay, actualmente es docente de Lengua Castellana y Literatura en institutos de Enseñanza Secundaria y formación del profesorado en Madrid. Desde 1983, ha realizado traducción y edición de textos en Automated Training Systems, Applied Learning International, Videobanco Formación y El Derecho Editores. Integra el equipo de Museo Sin Fronteras desde 1999 y ha colaborado en la revisión de los catálogos de “El Arte Islámico en el Mediterráneo”. Así mismo, ha realizado publicaciones sobre temas literarios y didácticos, ha dictado conferencias y ha participado en recitales poéticos.
, مارجوت كورتز
الترجمة: (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.
, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية
تنقيح الترجمة عباس عباس

الرقم التشغيلي في "م ب ح" SP 30

RELATED CONTENT

Related monuments

 Artistic Introduction

 Timeline for this item

Islamic Dynasties / Period

Umayyads of al-Andalus


On display in

MWNF Galleries

Jewellery

Download

As PDF (including images) As Word (text only)